الإثنين 16 يوليو 2018 م - 3 ذو القعدة 1439 هـ
  • cairo ict
  • cisco cairo ict
  • e-finance cairo ict
  • تكنولوبيا
مدير الموقعمحمد عبد المنعمرئيس التحريرعائشة العفيفي
إنترنت
5 نوفمبر 2017 4:48 مـ 15 صفر 1439

تريند مايكرو في تحقيق إستقصائي عن جرائم الإنترنت تهدد مصر

تريند مايكرو في تحقيق إستقصائي عن   جرائم الإنترنت تهدد مصر

أعلنت شركة   تريند مايكرو-Trend Micro- ) المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TYO: 4704؛ وفي بورصة اليابان تحت الرمز: TSE:4704) والرائدة عالمياً في مجال حلول الأمن الإليكتروني - في مؤتمراً صحفياً لها اليوم ، عن نتائج البحث الإستقصائي الذي أعدتة بالتعاون مع  Enterprise    – الصحيفة الإلكترونية اليومية لأخبار الإقتصاد والإعمال التجارية ، بهدف الكشف عن حجم تهديدات ما يعرف بـ   فيروس الفدية   علي مصر .
بداية ، أظهرت نتائج المشاركة في البحث الإستقصائي الذي إستهدف شريحة رجال الأعمال ، أن 25 % من المشاركين في الإستطلاع من المديرين التنفيذين للشركات ، في حين أن 30 % منهم إما من مدراء تكنولوجيا المعلومات أو موظفين ، و 2 % فقط متخصصون في أمن الإنترنت .
فيما يتعلق بالشركات المستهدفة وإذا كانت لديها الخبرة المناسبة ونظم الأمن اللازمة لحماية نفسها من هذه التهديدات أو عدمة ، كشف الإستقصاء أن 81 % من المشاركين يعتقدون أن   فيروس الفدية   هو تهديد حقيقي لأعمالهم ، فيما أكد 41 % أخرون أنهم غير مدركين لحجم التهديد الواقع عليهم جراء هذا الفيروس .
رصد الإستقصاء ، أن 30 % من المشاركين تعرضوا لهجوم سابق من فيروس   WannaCry   ، بينما تم إختراق 4 % فقط من فيروسات   WannaCry   و   Petya   معاً ، وهما نوعان أكثر حداثة مشتقان من   فيروس الفدية   بدأ ظهورهما في عام 2017 ، وتعمل هذة الفيروسات التي يتم تصنيفها بشكل جماعي ضمن   الفدية   عن طريق تشفير أنواع معينة من الملفات على النظم المصابة ، ومن ثم إجبار المستخدمين على دفع الفدية من خلال وسائل دفع مجهولة عبر الإنترنت في مقابل مفتاح فك التشفير .
ووفقا لجولة  TREND MICRO    الأمنية في منتصف العام الجاري ، قامت هذة الأنواع من   فيروس الفدية   بعملية شلل غير مسبوقة لعدد يتجاوز الـ 300 ألف من أجهزة الكمبيوتر حول أنحاء العالم بتأثير من فيروس     WannaCry   فقط ، كما تم تسريب أكثر من مليار حساب بريد إلكتروني من قاعدة بيانات ما يعرف بمشغل البريد المزعج   River City Media   ، الذي يعتبر أحد أهم القصص البارزة خلال عام 2017 .
وتعليقا على هذا التهديد العالمي ، قالت نورا حسن – المدير التنفيذي لمؤسسة   تريند مايكرو   بمصر:
   أجرينا هذا الاستطلاع لفهم موقف مجتمع الأعمال المصري بشأن فيروس الفدية   .
وأضافت حسن ، خلال النصف الأول من عام 2017 ، كانت تسوية أعمال البريد الإلكتروني (BEC) لا تزال واحدة من أكبر التهديدات التي تواجه الشركات ، وأشارت أن الخسائر العالمية بلغت 5.3 مليار دولار جراء عمليات احتيال (BEC) منذ عام 2013 – وفقاً لوثيقة نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي في مايو الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية .
وعلي جانب أخر ، ذكر أغلب المشاركون في الاستطلاع  أن 91 % من الذين تم إختراق أعمالهم لم يدفعوا   الفدية   المطلوبة ، كما أنهم غير مدركين إذا كان أصحاب العمل إلتزموا بالمدفوعات من عدمة ، بينما سجل 28 % عدم الإستعداد لخطة الإستجابة في حالة عدوي   الفدية   ، فيما استندت النتائج إلي أن 48 % من المستطلعين ليس لديهم برامج لتثقيف الموظفين حول مخاطر هجمات الإحتيال الإلكتروني.
وذيلت  TREND MICRO  إستطلاعها الإستقصائي بعدة وصايا للشركات ، في مقدمتها إدراج معلومات متاحة بسهولة لموظفيها حول كيفية التعامل مع هذه الهجمات لتحسين حماية جميع المعلومات الخاصة بهم عبر الإنترنت ، إضافة إلي ضرورة فهم الشركات للتهديدات الحقيقية علي الرغم من كونها غير مستعدة لتلك الهجمات .
وفي هذا الصدد ، تابعت نورا حسن :   إن عواقب سوء الحماية والمعرفة بهجمات الفدية مدمرة للغاية ومن الممكن أن تؤدي إلي سرقة البيانات ، التوقف عن العمل ، انتهاكات سلامة العمال والعملاء ، بالإضافة إلي أمور أخري أكثر خطورة يمكن أن تؤدي إلي صعود القرصنة أو البرامج الضارة كطريقة الإخلال الأولية للمهاجمين ، الذين يجدون المزيد من نقاط الدخول في شبكات المؤسسة   .
ووفقا للإحصائيات التي خرجت بها  TREND MICRO    في تقريرها الصادر في أكتوبر المنقضي لمناقشة مجتمع الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، كشفت البيانات أن السوق الإقليمية ليست لديها أرباحاً مدفوعة بالمقارنة مع أسواق روسيا أو الصين ومع ذلك ، فإن   روح التقاسم   تعد من أكثر القوى وضوحاً وراء توزيع أدوات الجريمة في المنطقة ، حيث تغمر مجموعات ذاتية الإستخدام تلك الأسواق الإقليمية و تعمل علي توفير موارد تساعد المبتدئين علي إطلاق أعمالهم الخاصة بالتجسس الإلكتروني .
  هناك ممارسة شائعة بين لاعبي الفيروسات لتسليم الرموز بسهولة و البرمجيات الخبيثة و أدلة التعليمات مجانا ، كما أن التشفيرات المستخدمة في المعتاد لتشويش البرامج الضارة ، تعطى إنعكاساً بعيداً عن ثقافة جرائم الإنترنت المعمول بها في المناطق   – وفقاً للمدير التنفيذي لمؤسسة   تريند مايكرو   بمصر - نورا حسن .
أضافت حسن ، أن المنتجات والخدمات التي أصبحت بمثابة مواد غذائية للجرائم عبر الإنترنت متوفرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وتشمل تلك المنتجات مقالب بطاقة الائتمان و الحسابات عبر الإنترنت و بيانات الاعتماد والبرمجيات الخبيثة ، مشيرة أن الهويات المسروقة تتوفر في الملفات تشمل مسح جوازات السفر ونسخاً من رخص القيادة وفواتير المرافق المحلية.
الجدير بالذكر ، أن جرائم الإنترنت في المنطقة تشبه فرنسا إلي حد كبير من حيث كيفية توثيق الأعضاء ، رؤية وشراء معظم التطبيقات على الشاشة التي تتطلب التسجيل ، حيث أن العديد من المنتديات التركية على سبيل المثال ، يتطلب عرض الروابط  والوظائف عليها حساباً للتسجيل الذي يحتوي علي عملية فحص ورسوم مدفوعة ، كما أن معظم مواقع الإحتيال الإلكترونية باللغة العربية لكن العديد من أعضائها ينشر باللغة الإنجليزية وأحيانا الفرنسية .
 

أُضيفت في: 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 الموافق 15 صفر 1439
منذ: 8 شهور, 10 أيام, 23 ساعات, 34 دقائق, 23 ثانية
0
الرابط الدائم
موضوعات متعلقة

التعليقات

5386
icec217
صائد الهاكرز
cairo ict 2017
inovasys
التكنولوجيا وأخبارها