البريد المصري
ذكاء

حاتم القاضي: “ذكاء” يضع متخذ القرار في قلب التحول بالذكاء الاصطناعي

على هامش مشاركة شركة ذكاء – إحدى شركات مجموعة دايموند – في معرض AI Everything الذي يُعقد في مصر لأول مرة، كان لنا هذا الحوار الخاص مع المهندس حاتم القاضي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة دايموند، التي تعمل منذ 15 عاماً في أسواق المنطقة وتحقق معدلات نمو لافتة تقارب 70% سنوياً.

في هذا اللقاء، يتحدث القاضي عن فلسفة المجموعة في استهداف متخذي القرار، وعن منتج “ذكاء” القائم على الذكاء الاصطناعي لدعم الوزراء ورؤساء مجالس الإدارات والمديرين التنفيذيين بمساعدين افتراضيين متخصصين، كما يكشف عن خطط التوسع في السعودية والإمارات وأفريقيا والصين، وشراكاتهم الاستراتيجية وعلى رأسها “أوراكل”.

من دايموند إلى “ذكاء”: رؤية تبدأ من قمة الهرم

بدايةً، حدثنا عن مجموعة دايموند ومسيرتها في أسواق المنطقة.

مجموعة دايموند تعمل في أسواق المنطقة منذ أكثر من 15 عاماً، ونفخر بأننا نحقق معدل نمو سنوي يقارب 70% على مدار هذه السنوات. بدأنا العمل في عدة قطاعات حيوية، ونتواجد اليوم بقوة في أسواق مصر والسعودية والإمارات، ولدينا توسع ملحوظ في أفريقيا، ومؤخراً افتتحنا فرعاً جديداً في الصين ضمن خطتنا للتوسع العالمي.

فلسفتنا منذ البداية لم تكن تقليدية؛ لم نستهدف فقط تقديم حلول تقنية عامة، بل ركزنا على تقديم قيمة حقيقية لمتخذ القرار داخل المؤسسة.

كيف تري مشاركتكم في معرض AI Everything هذا العام؟

المعرض يُعد من أهم الفعاليات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، ومشاركته في مصر لأول مرة تمثل محطة مهمة للسوق المصري والإقليمي. وجودنا كشركة “ذكاء” ضمن مجموعة دايموند في هذا الحدث يعكس التزامنا بقيادة التحول الرقمي الحقيقي القائم على الذكاء الاصطناعي.

ذكاء”: مساعد افتراضي لمتخذ القرار

ما الذي يميز برنامج “ذكاء” عن غيره من حلول الذكاء الاصطناعي في السوق؟

معظم الشركات العاملة في مجال الحلول التقنية تستهدف شريحة واسعة من الموظفين أو العمليات التشغيلية. نحن اخترنا اتجاه متفرد ومختلف: نستهدف متخذ القرار نفسه، سواء كان وزيراً أو رئيس مجلس إدارة أو رئيساً تنفيذياً.

“ذكاء” هو برنامج منفذ بالذكاء الاصطناعي، صُمم خصيصاً لدعم متخذ القرار من خلال تزويده بمساعدين افتراضيين متخصصين في مجالات متعددة مثل الإدارة، والمالية، والموارد البشرية، وسلاسل الإمداد وغيرها.

بمعنى آخر، نوفر لمتخذ القرار “مديرين افتراضيين” يعملون معه بشكل دائم، يحاورونه، يقدمون له تحليلات دقيقة، يرصدون المشكلات، ويقترحون الحلول الممكنة بناءً على بيانات واقعية ومحدثة.

 

هل الذكاء الاصطناعي بديل للإنسان؟

هناك تخوف دائم من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل العنصر البشري. كيف ترون ذلك؟

نحن نؤمن تماماً أن الذكاء الاصطناعي لا يغني عن العنصر البشري، بل يدعمه. دوره الأساسي هو توفير الوقت والجهد في المهام التقليدية التي تستهلك طاقة القيادات، مثل إعداد التقارير الدورية النمطية التي قد تستغرق أياماً.

عندما نحرر وقت متخذ القرار من هذه الأعمال الروتينية، نتيح له مساحة أكبر للتفكير الاستراتيجي، والإبداع، وتطوير الآليات والأدوات التي تدفع المؤسسة إلى الأمام. الذكاء الاصطناعي هنا شريك داعم، وليس بديلاً.

قطاعات متعددة وثقة متنامية

ما أبرز القطاعات التي تعتمد على حلولكم اليوم؟

نحن نعمل مع قطاعات متعددة، أبرزها القطاع الصحي والبنوك في مصر والسعودية، إضافة إلى قطاعات أخرى في الإمارات وأفريقيا. هذه القطاعات تتطلب دقة عالية في المعلومات وسرعة في اتخاذ القرار، وهو ما يوفره نظام “ذكاء”.

وقد تمكنا فعلياً من مساعدة متخذي القرار عبر توفير مساعدين أذكياء في التخصصات المالية والإدارية والموارد البشرية وسلاسل الإمداد، مما انعكس على كفاءة الأداء وتسريع دورة اتخاذ القرار.

 

شراكات استراتيجية… وأوراكل في الصدارة

ما طبيعة الشراكات التي تعتمدون عليها في تنفيذ حلولكم؟

نعتمد بشكل كبير على شراكات استراتيجية قوية، ونستخدم حلول شركاء عالميين، وفي مقدمتهم شركة “أوراكل”. هذه الشراكات تمنحنا بنية تقنية صلبة، وتضمن لعملائنا أعلى مستويات الأمان والاعتمادية.

نحن لا نقدم مجرد تطبيق، بل منظومة متكاملة قائمة على أفضل الممارسات العالمية في إدارة البيانات والبنية السحابية.

منافسة محدودة في سوق متخصص

كيف تقيمون المنافسة في المجال الذي تعملون به؟

الجزء الذي تخصصنا فيه – وهو دعم متخذ القرار مباشرة – المنافسة فيه محدودة نسبياً. السبب بسيط: متخذو القرار يمثلون فئة قليلة داخل مجتمع الأعمال، وعددهم محدود مقارنة ببقية الموظفين، ولذلك لا تستهدفهم معظم الشركات.

لكننا نرى أن التأثير الحقيقي يبدأ من القمة. عندما نُمكّن متخذ القرار بالأدوات الصحيحة، فإن أثر ذلك يمتد إلى المؤسسة بالكامل.

 

السعودية والإمارات… الأسواق الأكبر

ما أهم الأسواق بالنسبة لكم حالياً؟

أكبر سوقين لنا حالياً هما السعودية والإمارات، نظراً للزخم الكبير في التحول الرقمي والاعتماد المتزايد على حلول الذكاء الاصطناعي في هذين السوقين. كما نواصل التوسع في مصر وأفريقيا، وافتتاحنا الأخير لفرع في الصين يعكس طموحنا للوصول إلى أسواق عالمية جديدة.

رؤية مستقبلية

كيف ترون مستقبل “ذكاء” ومجموعة دايموند خلال السنوات المقبلة؟

نحن نرى أن السنوات القادمة ستشهد تحولاً جذرياً في طريقة اتخاذ القرار داخل المؤسسات. الذكاء الاصطناعي سيصبح جزءاً أساسياً من مكتب أي وزير أو رئيس تنفيذي.

هدفنا أن نكون الشريك الأول لمتخذ القرار في المنطقة، وأن نستمر في تحقيق معدلات نمو قوية، مع الحفاظ على جودة الحلول والالتزام بأعلى المعايير التقنية.

 

سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار

 

تابعونا أيضا على بوابة التكنولوجيا وأخبارها في الإمارات

شاهد أيضاً

إي آند مصر

إي آند مصر في صدارة الذكاء الاصطناعي بقمة AI Everything Egypt 2026

في إطار استراتيجيتها الداعمة للتحول الرقمي والابتكار التكنولوجي، أعلنت شركة إي آند مصر، الرائدة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *