الرئيسية / جديد / “الحارثى”خبيرالتسويق يقدم مقالا هاما عن كيفية نجاح الاسرة المصرية فى العصر الحديث
محمد الحارثى
محمد الحارثى

“الحارثى”خبيرالتسويق يقدم مقالا هاما عن كيفية نجاح الاسرة المصرية فى العصر الحديث

“الحارثى”خبيرالتسويق يقدم مقالا هاما عن كيفية نجاح الاسرة المصرية فى العصر الحديث

 

 


بقلم : محمد الحارثي – استشاري الإعلام والتسويق الرقمي

 

الزمن / الأن

 

المكان / العالم الافتراضي

 

نوع المستخدم / الاطفال – المراهقين

 

نوع الجهاز – الاجهزة الذكية

 

حجم الخطر – استهداف فئات معينة

 

زمن عجيب ” جملة نسمعها كثيرا بين كل فئات المجتمع وفي

هذة المقالة سنخص بالذكر الاسرة المصرية وكلنا نعلم ان الاسرة

المصرية هي ميزان المجتمع المصري فان صح التعبير هي معيار

 

نجاح المجتمع وتكوين الاسرة المصرية البسيطة هي تكوبن يدول

 

بداخلة كل احداث المجتمع فهناك الاب الكادح في يمه وعملة تقريبا

اليوم بطولة خارج المنزل والام التي قد تعمل وتؤدي مهامها في

 

عملها لتساعد الاسرة وداعمة للاب في رحلته الشاقة وتعود للبيت

 

فتجد مهام كثيرة ومهمة في انتظارها

 

المهمة النبيلة ( رعاية الابناء ) الاب تتصل علاقته بالاسرة عل مدار

اليوم باتصال تليفوني في فترات الراحة ليسمع صوتهم وطمئن

 

علي احوالهم.

 

وتمر الساعات ويصبح الخطر الذي يسلب النوم من اعين الاب والام

هو ما ينتظر اولادهم من مخاطر استخدام الهواتف الذكية علي

مدار اليوم فتشير الاحصائيات ان متوسط عدد الساعات الذي

يقضيها الاطفال والمراهقين علي مشاهدة محتوي او العاب

 

الكترونية يقدر ب ٧ ساعات يومياً ولا ننسي هذا متوسط لكن الرقم

قد يزيد عن ذلك فبعض الامهات كتبت علي احدا مجموعات

التواصل الاجتماعي ” ابني طول النهار وشه في وش الموبيل اكتر

 

من ١٢ ساعة انقذوني ايه الحل

 

تلك العبارة لا يمكن ان تمر مرور الكرام لانها بالفعل خطر لا يمكن

الاستهانه به ولكن لا بد ان نكون اكثر تفاؤلا فهناك دائما حل لكل

مشكلة تواجهنا ولكن دعني اولا افسر لك تكرار عبارات الاستغاثة

 

عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكيفية ان نساعد اولادنا في ترك

الهواتف الذكية والخروج للحديقة او النادي او حتي التحدث وجها

 

لوجه مع الاصدقاء

 

حتي في بعض الاحيان نترك اولادنا في النادي نجدهم يلعبون

لبضعة دقائق ثم تنخفض الصراخ والضحكات لنجد صوت الالعاب

الالكترونية والمحتوي علي اليوتيوب هو الاعلي، دعني اوضح

 

المشكلة ونفكر معا في الحل

 

المشكلة تكمن في اهم خطر قد يصيب هذا الجيل وهو ( الانسحاب

الاجتماعي ) سيفقد الطفل القدرة علي تكوين علاقات باصدقاء

جدد وحتي لو تكونت الصداقة سيصيبهم الفشل في التفكير في

 

لعبة جديدة او فكرة او حتي حديث مستمر بينهما وبالتالي سيفقد

الابناء ميزة قد تضعة في كثير من المشكلات النفسية والاجتماعية

مع تقدم السن وكذلك سيؤثر علي القيام ببعض الاعمال في المستقبل.

 

كما ذكرت لا داعي للخوف غير المبرر بدعني اوجه نظرك لبعض

المزايا وهل تلك ظاهرة عامة لا نستطيع وجود حلول لها دعني

افسر لك تلك الظاهرة ان صح التعبير التقدم التكنولوجي المتسارع

 

جدا هو اتجاه لا يجب ان نتمني ان يتوقف ولكن يجب ان تعايش

معه فهذا الجيل بكل المقاييس يختلف في نمط التفكير وايضا له

من القدرات الابداعية المختلفة تماما عن ما سبقهم من اجيال هذا

 

الجيل سيعيش ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي الذي سيصبح هو

اساس التعاملات اليومية وهو ما سيكون نسق حياة مستمر فهذا

الجيل لا تستعجب في انه سيجيد التعامل مع الروبوت او اي من

نماذج الذكاء الاصطناعي شاهد اولادك في التعامل مع ”SIRI ”

 

ستجدهم مختلفين تمام لهم قدرة عجيبة في فهم المعلومات

 

والاشكال حتي ولو كان في سن الخامسة من العمر جرب ان

تعطي ابنك او بنتك هاتف جديد واترك له المجال لفهمه وفهم

خصائصة ستجده بارع في الوصول لاهم مميزاته وستجده وضع

 

لماسات خاصة به وبحث عن الالعاب الجديدة وظبط خصائص

الاستخدام كانه شارك في تصنيعه !! كل ذلك يجعلك لا تخف ولا

تندهش فهذا هو الجيل جيل العصر الحديث جيل الذكاء الاصطناعي

 

وجيل فهم وتحليل البيانات والمعلومات لا تبذل مجهود في ان يترك

الهاتف او يبتعد عنه المحتوي والعالم الافتراضي هو عالم حقيقي

يعيشه ويتعايش معه ويفهمه ولكن ما عليك الا ان توجه تلك

 

الطاقة التكنولوجية في السايق المبدع والمنتج اتركه يفهم ان

هناك العاب تطور من قدراته لبرمجة روبوت او ان يصنع محتوي

مرئي جيد شجع طفلك في ان ياتي ب قصاصات ورق وصلصال

 

وقل له اصنع سيارة وسجل ما تصنعه علي الهاتف ليشاهده

الجميع ويستفيدوا منه اجعلهم من يصنعون المحتوي لا ان يتلقوه

فقط احكي لهم كيف سيواجهون في رحلتهم في العالم

 

الافتراضي اشرار ومقاطع بورنو جرافيك وكيف يتفاداها ويبتعد عنها

اصنع انسا قادر علي التمييز بين الشر والخير في لعبة او حتي

مقاطع مصورة اتركه يتحدث ل SIRI  ويطلب منها معلومات عن

مصر او دول اخري ليشاهد العالم وهو بجوارك او بمفرده حتي.

 

لا تخف يا امي ويا ابي اعلم انكم تواجهون الحياة بمفردكم تقتلون

الخوف كل يوم تنامون واعينكم مفتوحة لترون ما ينتظرنا في المستقبل.

لا تخافوا ولكن احذروا ” زومبي العصر الحديث ” يعيش بداخلنا

 

ولكننا قادرون علي مواجهته بالفهم والتعلم والتعايش مع العالم

الافتراضي لنعيش معا ونري ضوء كل يوم جدي

 

شاهد أيضاً

C15 - 1

تعرف على أهم مميزات هاتف realme c15 الذى طرح مؤخرا بالسوق المصرى

خلال احتفالية الكترونية كبرى تم بثها عبر الموقع الرسمي لشركة realme ومنصاتها الاجتماعية،   تابعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *