الرئيسية / إتصالات / العلاج عن بعد ودور الإتصالات فى التعايش مع كورونا ندوة افتراضية للأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا ذوي الإعاقة

العلاج عن بعد ودور الإتصالات فى التعايش مع كورونا ندوة افتراضية للأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا ذوي الإعاقة

العلاج عن بعد ودور الإتصالات فى التعايش مع كورونا ندوة افتراضية للأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا ذوي الإعاقة

 

 

نظمت الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة لحضور ثاني جلسة “Webinar” اليوم الإثنين 10/8/2020  فى الساعة 7:30 مساءاً بتوقيت القاهرة

من سلسلة من جلسات بعنوان “دور الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التعايش مع فيروس كورونا – وتأثيرها على الأشخاص ذوي الإعاقة:
الجلسة الثانية بعنوان “العلاج عن بعد: مستقبل الرعاية الصحية” والتي تهدف الى التوعية بأهمية العلاج عن بعد خاصة في ظل ظروف التعايش مع فيروس كورونا.

 وذلك تحت رعاية وزاارة االاتصالات وتكنولوجيا المعلومات  , وباستضافة دكتور محمد عمر الرئيس التنفيذى لـأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة , 

كانت الندوة تحت ادارة  رانيا الوحش مسؤولة التطوير بالاكاديمة , ضيف الشرف الدكتور محمد عمر الرئيس التنفيذى لشركة هورتكس وتاريخ طوبيل العمل المجتمعي 

دكتورة نها ربيع  مدير المسؤولية والخدمات المجتمعية بوزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات ,  

قالت أن العلاج عن بعد وهى أحد المباردات الرئاسية  

 

 

وخاصة أن الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة بدأت بأوامر رئاسية لرعاية ذوى الاعاقة 

 وأن  الأكاديمية بصدد انشاء 300 وحدة للعلاج عن بعد وتم انشاء 150 وحدة على مستوى 14 محافظة وجارى العمل على المرحلة الثالثة  ومن خلال الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات  واهمية الموضوع فى ظل ظروف فيروس كورونا  , 

 

وعن الفرق بين التطبيب  عن بعد أو تقديم العلاج عن بعد , أجاب الدكتور محمد عمر  

هناك مصطلحان  أحدهما المصطلح االصحة عن بعد والتطبييب عن بعد  , والصحة عن بعد أشمل واعم بمشتملاته 

الصحة مثل التوعية الصحية , 

وفيما تحدث الدكتور محمد عمر عن تكنولجيا التواصل عن بعد فى الطب وأدواتها والتوعية الصحية  

 

شاهد أيضاً

أحمد مكى فايبر مصر

بنية (فايبر مصر) تطور البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جمهورية الكونغو

أكد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بنية السيد أحمد مكي قائلاً:   “تمتلك البلدان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *