البريد المصري
منصة أبواب التعليمية

«أبواب» تعيد رسم تجربة التعليم الرقمي في مصر بشعار «هنذاكر معاك»

أعلنت منصة أبواب التعليمية إعادة إطلاق منصتها في السوق المصرية برؤية جديدة تستهدف تطوير تجربة التعليم الرقمي والانتقال بها من مجرد تقديم المحتوى والدروس إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة تضع الطالب في مركز العملية التعليمية، وتوفر له الدعم والمساندة خلال مختلف مراحل رحلة الدراسة والاستذكار.

وتستهدف الرؤية الجديدة طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، بما يشمل نظامي البكالوريا والثانوية العامة، في إطار توجه نحو تقديم تجربة تعليمية أكثر شمولًا وتفاعلًا، لا تقتصر على مشاهدة الدروس، وإنما تمتد إلى الفهم والتطبيق وطرح الأسئلة والحصول على الإجابات والدعم والمتابعة المستمرة.

وتأتي إعادة الإطلاق تحت شعار «هنذاكر معاك»، الذي يلخص توجه المنصة الجديد نحو تعزيز دورها باعتبارها شريكًا للطالب طوال رحلته التعليمية، وليس مجرد مساحة رقمية للحصول على المحتوى الدراسي.

«هنذاكر معاك».. من المحتوى إلى التجربة

يعكس شعار «هنذاكر معاك» فلسفة جديدة تتبناها منصة أبواب التعليمية في التعامل مع احتياجات الطلاب، إذ تنطلق المنصة من رؤية تعتبر أن عملية التعلم لا تنتهي بمجرد مشاهدة الدرس، وإنما تحتاج إلى مجموعة متكاملة من العناصر التي تساعد الطالب على الاستيعاب والتطبيق والاستمرار.

وبموجب هذا التصور، يصبح الطالب جزءًا أساسيًا من تجربة مصممة حول احتياجاته اليومية، سواء كان بحاجة إلى شرح إضافي، أو إجابة عن استفسار، أو مساعدة في حل التدريبات، أو متابعة لمستواه وتقدمه الدراسي.

وتسعى «أبواب» من خلال هذه الرؤية إلى تقديم نموذج للتعليم الرقمي يتجاوز فكرة إتاحة الفيديوهات والدروس، ليصبح أكثر قربًا من الطالب وأكثر قدرة على مواكبته خلال مختلف مراحل المذاكرة والتعلم.

مدرس أساسي ومساعدون لدعم الطالب

يعتمد النموذج الجديد للمنصة على وجود مدرس أساسي لكل مادة، إلى جانب مجموعة من المدرسين المساعدين، بهدف توفير منظومة دعم متكاملة للطلاب.

ويتيح هذا النموذج للطالب الحصول على المساعدة والتوضيح عند الحاجة، وطرح استفساراته، والحصول على إجابات عنها، إلى جانب المساعدة في حل التدريبات والتعامل مع الصعوبات التي قد تواجهه أثناء الدراسة.

كما تشمل المنظومة متابعة مستوى الطالب وتقدمه الدراسي، بما يعزز من قدرة المنصة على تقديم تجربة أكثر استمرارية بدلًا من اقتصار العلاقة بين الطالب والمنصة على تلقي المحتوى التعليمي.

وتعكس هذه الآلية توجه «أبواب» إلى الجمع بين الخبرة البشرية والتقنيات الرقمية، بحيث يكون المدرس حاضرًا بصورة أساسية في التجربة، بينما تعمل التكنولوجيا على تعزيز الوصول إلى المحتوى والدعم والخدمات التعليمية.

حمدي الطباع: الطالب محور تطوير التجربة

وأكد حمدي الطباع، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة أبواب، أن إعادة إطلاق المنصة تستند إلى قناعة أساسية بأن تطوير التعليم يبدأ من فهم الاحتياجات الحقيقية للطالب.

وأوضح أن الطالب في الوقت الحالي لا يحتاج فقط إلى محتوى تعليمي جيد، وإنما يحتاج إلى تجربة متكاملة تساعده على التعلم والاستمرار والتطور، وهو ما دفع المنصة إلى إعادة تصميم تجربتها حول الطالب باعتباره محور العملية التعليمية.

وأشار الطباع إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع تعتمد على فهم المستخدم، وتصميم التجربة والخدمات بصورة تتوافق مع احتياجات المستخدمين وتطور أنماط الاستخدام.

وتسعى المنصة، وفق هذه الرؤية، إلى الانتقال من نموذج يركز على المحتوى وحده إلى نموذج أكثر شمولًا يضع احتياجات الطالب وسلوكه وتحدياته التعليمية في الاعتبار.

محمد أبو طالب: نريد مساندة الطالب في كل مرحلة

من جانبه، قال محمد أبو طالب، الرئيس التنفيذي لمنصة أبواب مصر، إن إعادة إطلاق «أبواب» تمثل خطوة جديدة في رؤية المنصة لتطوير تجربة التعليم عن بُعد.

وأوضح أن الهدف يتمثل في تقديم نموذج لا تقتصر فيه علاقة الطالب بالمنصة على مشاهدة الدروس، وإنما تمتد إلى توفير منظومة تعليمية متكاملة تسانده في مختلف مراحل رحلته الدراسية.

وأكد أبو طالب حرص المنصة على أن يجد الطالب دائمًا من يساعده على الفهم، ويجيب عن استفساراته، ويدعمه في مواجهة التحديات التي قد يواجهها أثناء الدراسة والاستذكار.

وأضاف أن شعار «هنذاكر معاك» يعبر بصورة مباشرة عن طبيعة التجربة التي تستهدف المنصة تقديمها، مؤكدًا أن «أبواب» تريد الانتقال بالتعليم الرقمي من مجرد إتاحة المحتوى إلى تجربة أكثر تفاعلًا واستمرارية.

التكنولوجيا وسيلة لدعم الطالب وليست غاية

وأشار أبو طالب إلى أن الرؤية الجديدة للمنصة تقوم على الجمع بين الخبرة البشرية والتكنولوجيا باعتبارهما عنصرين متكاملين في تطوير تجربة الطالب.

وأوضح أن الأدوات التكنولوجية تسهم في تسهيل الوصول إلى المحتوى والخدمات التعليمية، وتعزيز المتابعة والتفاعل، بما يتناسب مع احتياجات الطلاب والتغير المستمر في أساليب التعلم.

وشدد في الوقت نفسه على أن التكنولوجيا تمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير تجربة التعليم، لكنها بالنسبة إلى «أبواب» تظل وسيلة وليست غاية، إذ تعمل المنصة على توظيفها لتسهيل رحلة الطالب وتعزيز قدرته على الوصول إلى المحتوى والدعم الذي يحتاج إليه.

وأكد أن التكنولوجيا لا تحل محل دور المدرس، وإنما تتكامل معه ومع منظومة الدعم والمتابعة، بهدف تقديم تجربة تعليمية أكثر شمولًا وفاعلية.

التعليم رحلة متكاملة وليس دروسًا منفصلة

وأوضح أبو طالب أن المنصة تنظر إلى التعليم باعتباره رحلة متكاملة وليس مجرد مجموعة من الدروس المنفصلة.

ومن هذا المنطلق، تعمل منصة أبواب التعليمية على بناء منظومة تجمع بين المدرس الأساسي والمدرسين المساعدين والتكنولوجيا والمتابعة والدعم، بما يمنح الطالب المساندة التي يحتاج إليها في مختلف مراحل رحلته التعليمية.

وتشكل هذه الفكرة جوهر شعار «هنذاكر معاك»، الذي تسعى المنصة إلى تحويله من مجرد رسالة تسويقية إلى تجربة فعلية يلمسها الطالب في تعامله اليومي مع خدمات «أبواب».

«هنذاكر معاك».. وعد يتحول إلى تجربة يومية

وقال أبو طالب إن المنصة تستهدف أن يتحول شعار «هنذاكر معاك» إلى تجربة حقيقية يعيشها الطالب في تفاصيل تعامله اليومية مع «أبواب».

وأوضح أن الطالب عندما يحتاج إلى فهم نقطة معينة، أو الحصول على إجابة عن سؤال، أو مساعدة في حل التدريبات، أو متابعة لمستواه الدراسي، يجب أن يجد داخل المنظومة التعليمية ما يساعده ويدعمه.

ويعني ذلك، بحسب الرؤية الجديدة، أن تكون المنصة موجودة إلى جانب الطالب في مختلف مراحل المذاكرة، بدلًا من أن يقتصر دورها على تقديم المادة التعليمية بصورة منفصلة عن بقية احتياجات العملية التعليمية.

نموذج جديد للتعليم أونلاين في مصر

وتستهدف «أبواب» من خلال إعادة إطلاق منصتها تقديم نموذج متطور للتعليم الرقمي في مصر، يقوم على التكامل بين قوة المحتوى وخبرة المدرس والدعم والمتابعة والتكنولوجيا.

وتأتي هذه الرؤية في ظل تطور احتياجات جيل جديد من الطلاب، وتغير أساليب التعلم واستخدام التكنولوجيا، الأمر الذي يتطلب تطوير المنصات التعليمية بصورة مستمرة لتقديم تجارب أكثر تفاعلًا واستمرارية.

وتراهن المنصة على الجمع بين العنصر البشري والتقنيات الرقمية لتقديم نموذج تعليمي أكثر ارتباطًا بالطالب، مع الحفاظ على الدور المحوري للمدرس وتوظيف التكنولوجيا في تسهيل الوصول إلى المعرفة والخدمات التعليمية.

«أبواب» تبدأ مرحلة جديدة

ومع إعادة إطلاقها في السوق المصرية، تبدأ «أبواب» مرحلة جديدة تسعى خلالها إلى إعادة تعريف مفهوم التعليم عبر الإنترنت، بحيث لا تكون المنصة مجرد وسيلة للحصول على الدرس، وإنما شريكًا متكاملًا للطالب خلال رحلة المذاكرة والتعلم.

وتتمحور الرؤية الجديدة حول توفير منظومة تجمع المحتوى والمدرس والتكنولوجيا والدعم والمتابعة في تجربة واحدة، بما يتوافق مع احتياجات الطلاب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، ويشمل طلاب نظامي البكالوريا والثانوية العامة.

وبذلك، يأتي شعار «هنذاكر معاك» ليختصر الوعد الجديد الذي تقدمه منصة أبواب التعليمية لطلابها: الانتقال بالتعليم الرقمي من مجرد مشاهدة المحتوى إلى تجربة تعليمية متكاملة ترافق الطالب وتسانده خلال رحلته الدراسية.

 

 

سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار

 

تابعونا أيضا على بوابة التكنولوجيا وأخبارها في الإمارات

شاهد أيضاً

إندرايف دليفري

القاهرة تقود طفرة إندرايف دليفري في سوق التوصيل المصري

في إطار خطتها الطموحة للنمو، تواصل منصة “إندرايف دليفري“، التابعة لشركة inDrive العالمية في مجال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *