شهد المهندس/ رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل Intel، الرائدة عالميًا في تقنيات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، للتعاون في تنفيذ برامج تستهدف رفع الوعي وبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي للمواطنين.
ويأتي التعاون بهدف نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي، وإعداد كوادر وطنية قادرة على تطوير وتطبيق حلول مبتكرة تدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر، وذلك بحضور السيدة/ جيزيل رويزلنزا، المدير العام لشركة إنتل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والشركة.
تدريب مليون مواطن سنويًا
وتستهدف مذكرة التفاهم تدريب مليون مواطن سنويًا على مدار ثلاث سنوات على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وبناء الثقة الرقمية.
وتتضمن مذكرة التفاهم مجموعة من البرامج التي تستهدف الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على نشر المعرفة بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، إلى جانب تنمية المهارات اللازمة للتعامل مع التقنيات الحديثة.
توقيع مذكرة التفاهم بين الوزارة وإنتل
وقعت مذكرة التفاهم من جانب وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتورة/ هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية والمشرف على أعمال مركز الذكاء الاصطناعي المسؤول، فيما وقعها عن شركة إنتل المهندس/ طه خليفة، المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا.
رأفت هندي: الذكاء الاصطناعي عنصر أساسي للتنافسية
وأكد المهندس/ رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا في تعزيز التنافسية الاقتصادية، ودفع جهود التنمية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشار الوزير إلى أن الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2025–2030 يستهدف تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز أثرها الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح أن التعاون مع الشركات العالمية الرائدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل ركيزة مهمة لتحويل مستهدفات الاستراتيجية إلى برامج تنفيذية تسهم في بناء القدرات الوطنية وتمكين المواطنين من الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز جهود الدولة نحو التحول الرقمي.
وشدد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على حرص الوزارة على نشر الوعي المجتمعي بالاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، وتمكين المواطنين من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.

إنتل: الذكاء الاصطناعي متاح ومفيد للجميع
وقالت السيدة/ جيزيل رويزلنزا، المدير العام لشركة إنتل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، إن التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل يجسد طموحًا مشتركًا لجعل الذكاء الاصطناعي متاحًا وعمليًا ومفيدًا للجميع.
وأوضحت أن هذا التعاون يتضمن إطلاق مبادرة «الذكاء الاصطناعي للمواطنين» AI for Citizens، والتي تعد إحدى برامج إنتل الرقمية.
توسيع الوعي بالاستخدامات العملية
وأكدت الدكتورة/ هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، أن التعاون مع شركة إنتل سيعزز الجهود المبذولة لتوسيع قاعدة الوعي بالاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي.
وأوضحت أن التعاون يستهدف تمكين مختلف فئات المجتمع من فهم إمكانات تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بما يتناسب مع احتياجاتهم، إلى جانب إعداد قاعدة من المدربين المؤهلين القادرين على نقل المعرفة وتوسيع دائرة المستفيدين من برامج الذكاء الاصطناعي.
وأشارت إلى أهمية ربط التدريب بالتوعية بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وعدم الاقتصار على تنمية المهارات التقنية فقط.
إنتل: تمكين المجتمع من المشاركة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي
وقال المهندس/ طه خليفة، المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشركة تسعى إلى توسيع نطاق المشاركة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي من خلال تزويد أفراد المجتمع بالمهارات والثقة اللازمة للتعامل مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الهدف يشمل تمكين الشباب والمعلمين والشركات والمؤسسات من توظيف الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات الواقعية.
برامج للتوعية والثقة الرقمية
ويستهدف التعاون تدريب مليون مواطن سنويًا على مدار ثلاث سنوات على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، فيما من المقرر إتاحة المحتوى التدريبي عبر منصات رقمية للوصول إلى المستفيدين.
ويتضمن التعاون تنفيذ برامج للتوعية المجتمعية، من بينها برنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين» AI for Citizens، الذي يستهدف تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز فهم تطبيقاته العملية.
كما يشمل برنامج «الثقة الرقمية للجميع» Digital Trust for All، بهدف تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
تأهيل 1500 مدرب خلال 3 سنوات
وتتضمن مذكرة التفاهم أيضًا تنفيذ برنامج لتدريب المدربين المعتمدين لنشر برامج الذكاء الاصطناعي، يستهدف تأهيل 1500 مدرب على مدار ثلاث سنوات، بواقع 500 مدرب سنويًا.
ويهدف البرنامج إلى المساهمة في ضمان استدامة البرامج التدريبية، ونقل المعرفة، وبناء قدرات مؤسسات التعليم والتدريب المحلية.
برامج تستهدف النشء والشباب والطلاب
ويشمل التعاون تنفيذ برامج تدريبية لبناء القدرات وتنمية المهارات لمختلف الفئات، من بينها برنامج لتنمية المهارات الأساسية في الذكاء الاصطناعي وتعزيز التفكير الابتكاري للنشء والشباب.
كما تتضمن البرامج مسارًا لتعزيز جاهزية طلاب التعليم الفني والجامعي لسوق العمل، إلى جانب برنامج لإعادة التأهيل ورفع المهارات للعاملين والباحثين عن عمل.
دعم القيادات الحكومية في اتخاذ القرار
وتتضمن خطة التعاون كذلك برنامجًا لدعم اتخاذ القرار المبني على التقنيات الحديثة للقيادات الحكومية.
ويأتي هذا البرنامج ضمن مجموعة البرامج التي تستهدف بناء القدرات وتنمية المهارات لمختلف الفئات، في إطار التعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل.
التنفيذ يبدأ ببرنامج الذكاء الاصطناعي للمواطنين
وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل في إعداد خطة للتنفيذ المرحلي للبرامج المتفق عليها.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ هذه البرامج ببرنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين» AI for Citizens.
ورش عمل حول بنية الذكاء الاصطناعي التحتية
وتشمل مذكرة التفاهم تنظيم ورش عمل تقنية وتدريبات حول أحدث تقنيات إنتل في مجال البنية التحتية والحوسبة للذكاء الاصطناعي.
ويهدف هذا الجانب من التعاون إلى دعم بناء المعرفة الوطنية في تقنيات البنية التحتية، إلى جانب البرامج التدريبية وبرامج التوعية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع.
دعم المتميزين في هاكاثون الذكاء الاصطناعي
كما يتضمن التعاون دعم مشاركة المتميزين في هاكاثون سنوي للذكاء الاصطناعي، وتأهيلهم للمشاركة وعرض مشروعاتهم وابتكاراتهم في مهرجان إنتل العالمي لتأثير الذكاء الاصطناعي.
وبذلك تجمع مذكرة التفاهم بين التوعية بمفاهيم الذكاء الاصطناعي، وتنمية المهارات، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، وبناء الثقة الرقمية، إلى جانب تدريب المدربين وتأهيل مختلف الفئات للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويستهدف التعاون، على مدار ثلاث سنوات، تدريب مليون مواطن سنويًا، وتأهيل 1500 مدرب، وتنفيذ برامج موجهة للنشء والشباب والطلاب والعاملين والباحثين عن عمل والقيادات الحكومية، فضلًا عن تنظيم ورش تقنية ودعم المشاركة في هاكاثون سنوي للذكاء الاصطناعي، على أن تبدأ مراحل التنفيذ ببرنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين».
سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار
التكنولوجيا وأخبارها بوابة مصر لأخبار تكنولوجيا المعلومات والإتصالات وفي أفريقيا كما تعتبر مصدر رئيسي للمعلومات حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والفرص الاستثمارية المرتبطة بالاقتصاد الرقمي في المنطقة بالكامل
