تستعد مجلة «فوربس الشرق الأوسط» لإطلاق النسخة الأولى من قمة بناء المستقبل في مصر، التي يستضيفها المتحف المصري الكبير بمحافظة الجيزة يومي 29 و30 نوفمبر 2026، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في خطوة تستهدف تعزيز الحوار حول مستقبل التنمية الاقتصادية والاستثمار، واستكشاف الفرص الواعدة لدعم النمو الاقتصادي المصري.
وتأتي القمة بوصفها منصة دولية تجمع نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين وصنّاع السياسات والمستثمرين العالميين وقادة الأعمال والمطورين والخبراء الدوليين، لمناقشة التوجهات الاقتصادية والاستثمارية التي من شأنها تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وترسيخ مكانة مصر على خريطة الاستثمار الإقليمية والدولية.
مشاركة دولية لبحث مستقبل الاستثمار في مصر
تسعى قمة بناء المستقبل في مصر إلى فتح آفاق جديدة للحوار بين الجهات الحكومية ومجتمع الأعمال والمؤسسات الاستثمارية، من خلال مناقشة فرص النمو الاقتصادي والتطورات التي تشهدها القطاعات الاستراتيجية، إلى جانب استعراض المقومات التي تدعم قدرة السوق المصرية على جذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات الاقتصادية.
وتتيح القمة فرصة لتبادل الرؤى والخبرات بين صنّاع القرار والمستثمرين والخبراء، بما يسهم في مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بمستقبل التنمية، واستكشاف مجالات التعاون التي يمكن أن تدعم الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.
البنية التحتية والمدن الذكية في صدارة المناقشات
وأكدت الإعلامية خلود العميان، الرئيس التنفيذي ورئيس تحرير مجلة «فوربس الشرق الأوسط»، أن القمة ستتناول مجموعة من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل الاقتصاد المصري، وفي مقدمتها تطوير البنية التحتية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتوسع في التصنيع المتقدم.
كما تشمل محاور القمة مناقشة مستقبل المدن الذكية والمستدامة، باعتبارها أحد المجالات المرتبطة بتطوير البنية العمرانية والاقتصادية، إلى جانب استعراض الفرص المتاحة في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة.
وتعكس هذه المحاور اهتمام القمة بالقطاعات التي تمثل ركائز أساسية للتنمية الاقتصادية، وبحث سبل الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة فيها، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويدعم توجهاته المستقبلية.
التحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري
ويحظى التحول الرقمي بمكانة بارزة ضمن الموضوعات المطروحة على أجندة القمة، في ظل تنامي أهمية التكنولوجيا والحلول الرقمية في تطوير القطاعات الاقتصادية، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات والأسواق.
وتتطرق المناقشات كذلك إلى تنمية رأس المال البشري، باعتباره أحد العناصر الرئيسية الداعمة للتنمية المستدامة، إلى جانب استعراض العلاقة بين تطوير المهارات البشرية ومتطلبات القطاعات الاقتصادية الحديثة.
ومن المنتظر أن تتيح قمة بناء المستقبل في مصر مساحة للحوار حول هذه الملفات، بما يساعد على تبادل الخبرات والرؤى بشأن الفرص والتوجهات المستقبلية في مجالات التكنولوجيا والتنمية الاقتصادية.
منصة لتعزيز الشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص
وأوضحت خلود العميان أن القمة تستهدف توفير منصة دولية تجمع صنّاع القرار والمستثمرين وقيادات مجتمع الأعمال، لبحث فرص التعاون وإقامة شراكات جديدة تدعم التوجهات الاقتصادية والاستثمارية في مصر.
وأضافت أن الحدث يسعى إلى تسليط الضوء على التجربة المصرية في التنمية، واستعراض آفاق الاستثمار في القطاعات الواعدة، بما يعزز مكانة مصر باعتبارها وجهة إقليمية جاذبة للاستثمارات.
ويأتي التركيز على الشراكات بين القطاعين العام والخاص ضمن المحاور الرئيسية للقمة، في إطار مناقشة سبل التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بالتنمية الاقتصادية، واستكشاف الفرص التي يمكن أن تفتح مجالات جديدة للاستثمار.
المتحف المصري الكبير يستضيف انطلاقة القمة
ويستضيف المتحف المصري الكبير بالجيزة فعاليات النسخة الأولى من القمة، التي تنظمها مجلة «فوربس الشرق الأوسط» تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة شخصيات بارزة من القطاعات الحكومية والاستثمارية والاقتصادية.
ومن خلال أجندتها التي تجمع بين الاستثمار والبنية التحتية والتصنيع والطاقة والسياحة والتحول الرقمي، تستهدف القمة إبراز فرص التنمية الاقتصادية في مصر، وتعزيز التواصل بين الأطراف المعنية بالاستثمار وصناعة القرار.
وتمثل النسخة الأولى من قمة بناء المستقبل في مصر فرصة لطرح رؤى جديدة حول مستقبل الاقتصاد المصري، وتسليط الضوء على القطاعات الواعدة والشراكات المحتملة التي يمكن أن تسهم في دعم النمو وترسيخ الحضور الاقتصادي لمصر إقليمياً ودولياً.
سجل في قائمتنا البريدية لتصلك آخر الأخبار
التكنولوجيا وأخبارها بوابة مصر لأخبار تكنولوجيا المعلومات والإتصالات وفي أفريقيا كما تعتبر مصدر رئيسي للمعلومات حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والفرص الاستثمارية المرتبطة بالاقتصاد الرقمي في المنطقة بالكامل
