الأربعاء , فبراير 19 2020
الرئيسية / التكنولوجيا الحياة / بيل جيتس كانت الحرب نووية والآن حرب فيروسات

بيل جيتس كانت الحرب نووية والآن حرب فيروسات

دخل رجل الأعمال والمبرمج الأمريكى بيل جيتس عبر المسرح وهو يجر برميل متحدثا أنه بالسابق كانت مخاوفهم من القنبلة النووية ,

وأن البرميل كانوا يملؤونه بخزين الطعام  ليختبؤوا تحت المنزل من القنبلة ومعهم طعامهم ,

أما الأن الخطر الأعظم على البشرية لن يكون بحرب نووية بل بحرب فيروسات  فى ظل التطور التكنولوجى الذى يشهده العالم ,

وأضاف بيل جيتس عبر حديثه أن إذا كان شىء سيقتل أكثر من 10 ملايين شخص الفترة المقبلة فانه من المتوقع أن يكون فيروس فتاك,

ليس صواريخ أوقنابل بل الميكروبات ,

مضيفا إلى أنه يرجع هذا إلى استثمارهم فى مبالغ ضخمة من أجل الردع النووى ولكن الاستثمار قليل فى ايقاف الأوبئة ,

وأنهم ليسوا على استعداد للوباء القادم ,

 

في عام 2014، تجنب العالم وباء عالمياً مروعاً: إبولا، وذلك بفضل الالاف من العاملين في مجال الصحة. أكثر من ذلك، بصراحة فى البداية لم يكن هناك استعداد ،

 

ولا يوجد أطباء مستعدون للفيروس الذى انتشر فى أفريقيا , 

يقول بيل جيتس، وذلك بفضل بعض الحظ. نحن نعرف ما ينبغي علينا القيام به على نحو أفضل. لذلك، حان الوقت لإخراج جميع الأفكار الجيدة إلى الميدان،

بدءا من التخطيط لسيناريو البحث عن اللقاحات وصولا الى تدريب العاملين في مجال الصحة. كما يقول، “ليس هناك حاجة للذعر … ولكن نحن بحاجة للبدء ,

وقال بيل جيتس  أن لدينا مزايا كل العلوم والتكنولوجيا لدينا الهواتف التى تمكننا من الحصول على المعلومات ,

وخرائط من الأقمار لصناعية التى تمكننا من معرفة أماكن تواجد الناس ووجهتهم ,

لدينا العلم والتقدم فى  علوم الأحياء, والذى يمكننا من التعامل مع الفيروسات ,وبالتالى صناعة الأدوية واللقاحات ,

لدينا الأدوات ولكن علينا الدمج من خلال نظام صحي عالمي , وبحاجة إلى طاقم طبي كامل على أهبة الاستعداد للحرب ,ومواجهة الفيروسات بالتدريب والبحث والجهوزية ,

وأن يكون مندمج مع الجيش .باعتبارهم جنود لمواجهة حرب الفيروسات 

 

 

 

 

cairo ict

شاهد أيضاً

اللقاء السنوي للشبكة العربية الأوربيـة للقـيادة في الـتعليم الـعالي “ARELEN”

  اللقاء السنوي للشبكة العربية الأوربيـة للقـيادة في الـتعليم الـعالي “ARELEN” عقدت المنظمة العربية للتنمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *